my bookmarx

الأحد، 19 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

my bookmarx

الخميس، 16 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

my bookmarx

الاثنين، 13 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

my bookmarx

الأحد، 12 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

my bookmarx

الجمعة، 10 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

my bookmarx

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

لا لتطبيق نظام الكفالة العبودي على العمال....

البيان الثاني للجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان
لا لتطبيق نظام الكفالة العبودي على العمال....
نعم لعودة شركة طنطا للكتان للقطاع العام
معا ضد حرمان العمال المرضي من العلاج

وصل إضراب عمال شركة كتان طنطا ليومه التاسع والثلاثون، وذلك للمطالبة بحقوقهم في الحوافز والأرباح ورفع بدل الوجبة الغذائية، وفوق هذا وذاك عودة كل زملائهم المفصولين تعسفياً من العمل، والمستثمر السعودي مصر علي حرمان العمال من حقوقهم، والحكومة المصرية بكل أجهزتها لا حس ولا خبر؟؟!!!
وإزاء تعنت صاحب العمل وإصراره علي النكوص بالتزاماته العقدية الموقع عليها، ومحاولته تطبيق نظام الكفالة العبودي علي العمال المصريين الأحرار في وطنهم، تطالب لجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان وتشدد علي ضرورة فسخ العقد المبرم بين وزارة الاستثمار وبينه، وعودة الشركة لشركة قطاع أعمال عام تفي بالتزامتها كاملة إزاء العاملين لديها.

كما تطالب اللجنة وزيرة القوي العاملة بتحمل مسئوليتها والعمل علي سرعة تحويل العاملين المرضي لتلقي العلاج حسب المتبع، وتحمل اللجنة وزيرة القوي العاملة مسئولية أيه مضاعفات تحدث لأي عامل بسبب توقف العلاج .
كما تشدد اللجنة علي ضرورة قيام الحكومة بسداد مستحقات الفلاحين الحقيقية عن توريد الكتان إلي الشركة، والرجوع علي صاحب العمل بذلك، حتي لا يؤدي ذلك إلي امتناع الفلاحين عن زراعة الكتان، وبذلك تنتهي زراعة الكتان في مصر في المستقبل.

هذا وتدين اللجنة محاولات فض الإضراب عن طريق أفتعال حرائق هنا أو هناك، أو تخريب لأي جزء من أجزاء المصنع ونسبها للعمال كما حدث الأسبوع الماضي.
وتدين اللجنة التعتيم الإعلامي المقصود وحالة الحصار والمنع البوليسي للصحفيين والاعلاميين والمتضامنين مع العمال من كافة مؤسسات المجتمع المدني.

هذا وتحيي اللجنة وتقدر موقف العمال ولجنتهم النقابية في رفض أشكال التحايل علي تحقيق مطالبهم بقصر هذه المطالب علي مطلبين هذيلين وهما رفع بدل الوجبة إلي 60 جنيه، وعودة النقابيين المفصولين دون بقية العمال المفصولين التسعة.

وتناشد اللجنة وتهيب بالأحزاب والنقابات العمالية والمهنية وكافة مؤسسات المجتمع المدني علي إظهار تضامنهم الكامل مع العمال بكافة أشكال التضامن وتقديم الدعم للعمال لكي يستطيعوا الاستمرار في الإضراب لحين تحقيق مطالبهم.

وتدعو اللجنة الجميع لحضور مؤتمرها الحاشد

يوم الجمعة القادم 10/7/2009، وذلك في الساعة السادسة مساءً

بالمقر المركزي لحزب التجمع، 1 ش كريم الدولة – ميدان طلعت حرب بالقاهرة

هذا ويشرف المؤتمر عدد من القيادات العمالية والنقابية، وعدد من أعضاء مجلسي الشعب والشوري.

لجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان

(امانة عمال حزب التجمع، اللجنة التحضيرية للعمال، مركز افاق اشتراكية، مجموعة تضامن، لجنة التضامن العمالي، حزب العمل، النقابة المستقلة للعاملين بالضرائب العقارية ، رابطة عمال الغزل والنسيج بالمحلة ، اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية،عمال من أجل التغيير ، أمانة عمال الحزب الناصري ،مركز هشام مبارك للقانون ،المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ،مركز الدراسات الاشتراكية)

http://tadamonmasr.wordpress.com/2009/07/07/ketan-tanta-7/

my bookmarx

الاثنين، 6 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

دعوة

يدعوكم طلاب مقاومة لحضور عرض فيلم
( البداية )
يوم الاربعاء الموافق 8 يوليو الساعة 2 ظهر
و ذلك مقر مركز الدراسات الاشتراكية
7 شارع مراد الجيزة

my bookmarx

الأحد، 5 يوليو، 2009


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

برنامج تثقيف مركز الدراسات الاشتراكية

السبت، 4 يوليو، 2009

من يوم الجمعة 10 يوليو حتى يوم الاحد 12 يوليو

اليوم

الندوة

المتحدث

الجمعة

من الساعة 2 -4

الاقتصاد

الازمة المالية العالمية واثارها علي الطبقات الكادحة والحلول المطروحة لها بالاضافة الي مبادئ الاقتصاد الماركسي وتفسيره للازمة

سامح نجيب

الجمعة

من الساعة 4-6

الامبريالية

ما هي و كيف تعمل ؟ القضية الفلسطينية و الموقف من المقاومة

سيد عبد المنعم

السبت

من الساعة 12-2

ورشة لاستخدام التكنولوجيا

كيفية استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في النضال الحالي ومدي اهميتها و حدودها في النضالات المصرية

حسام الحملاوي

السبت

من الساعة 3-5

الماركسية والدين

تاريخ علاقة مبادئ الماركسية بالاديان وموقف الاشتراكيية منها

غادة طنطاوي

الاحد

من الساعة 12-2

الحزب الثوري

لماذا نحتاج الي الحزب الثوري الان ومدي اهميته، و مبدأ المركزية الديمقراطية

تامر وجيه

الاحد

من الساعة 3 -5

تحرر المرأة

تاريخ اضطهاد المراة والمدارس المختلفة التي نشات لتدافع عن تحرر المراة

رباب المهدي



my bookmarx


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.

التغيير من اسفل

الجمعة، 3 يوليو، 2009

دائما ما يقابل ها التعبير هجوما حادا من كثير من الشباب الواعي رغم عدم تعرضه لمقصده الفكري ومحتواه الاجتماعي ، ولكن يظل يحتاج طوال الوقت من قبل المؤمنيين به من ان ينفضوا عنه غبار الطريق حتي يصبح الخيار الفكري الاهم والانسب في اللحظه الراهنه لكل دعاة التغيير ، فالتغيير من اسفل مفهوم ينبني في اساسه علي ايمان بأن الناس هي الطريق الوحيد لأي تغيير حقيقي من الممكن ان يحدث في هذه البلد وان حركة الناس المنظمة والواعية من اسفل وفقط هي الامل في تحقيق مجتمع العدالة والمساواة ، وحتي لا اغرقني واياكم في التفاصيل النظرية سوف اقوم بعمل بعض المقارانات والتشبيهات لتوضيح مقصدي في مصر عام 2000 بدت بذور تحركات ما بين نخب المثقفين والطلاب مع الانتفاضة الثانية وتصاعدت هذه التحركات واتسعت واكتسبت عمقا وخبرة مع المظاهرات الرافضة لضرب العراق 2003 ثم ظهور الحركة المصرية من اجل التغيير ( كفاية ) والتي تبنت مشروع طويل الامد اسمه لا للتمديد لا للتوريث كشعار عام وتندرج تحتها مجموعات من الاهداف المرحلية وفي خضم المعارك من 2000 وحتي 2005 استطاعت الحركة الوطنية من تحقيق انتصارات جزئية ولكن يجب ذكرها كفوز جلال عامر برئاسة مجلس نقابة الصحفيين وهو ما دشن مرحلة جديدة في تاريخ نقابة الصحفيين بفوز تيار الاستقلال وفوز سامح عاشور برئاسة مجلس نقابة المحامين ليتحول سلالم نقابتي المحامين والصحفيين من بؤر الصراع الديموقراطي في مصر ويحدثا خراجا في قلب رأس العصابة الحاكمة ولم تقف عند ذلك بل استطاع تيار الاستقلال القضائي ان ينهي المعركة لصالحه بفوز المستشار زكريا عبد العزيز برئاسة نادي قضاة القاهرة وفي ها الشأن المتواصل نشأت مجموعات شبابية وتحالفات وجبهات كلها علي اهداف سياسية وديموقراطية خالصة كمكافحة الفساد او الغاء قانون الطوارئ ومنع الحبس في قضايا النشر ودفاعا عن حرية الرأي والتعبير الخ الخ ولكن نظرة علي ماسبق ما بين 2000 و20006 نجد انه بعد زوال الضغط الخارجي من اجل الدفاع عن مزيد من الديموقراطية وحقوق الانسان في مصر بدأ النظام علي الفور في استعادة قبضته الامنية العسكرية علي مجمل الامور في الحياة السياسية وبسرعة وشراسة وقسوة فتم سحل المتظاهرين وحبس الصحفيين ومحاكمة القضاة وتمديد الرئاسة والتوريث يتم علي قدم وساق استعاد النظام نقابة الصحفيين بفوز مكرم محمد احمد برئاسة المجلس واستعاد نادي القضاة في الانتخابات الاخيرة واستطاع السيطرة علي نقابة المحامين بفوز حمدي خليفة برئاسة مجلس النقابة كل لك بسبب تحليل بسيط جدا وهو ان النخب في مصر كانت معزولة تماما عن الشارع وازداد من عزلتها غرقها في شعارات ديموقراطية بعيدة عن حياة الناس ومشاكلهم اليومية ومطالبهم المعيشية فالناس لم تفكر يوما في الغاء قانون الطوارئ وانما في رغيف عيش نظيف ومدعم ومتوفر ولم تفكر في التعديل الدستور اكثر ما فكرت في توب الكستور الذي يستر عورتهم هذه المطالب لم تكن علي اجندة النخبة المصرية فانعزلت عن جمهور الناس في الشارع فاستطاع النظام ان يفتك بها بكل سهولة ويسترد كل مكتسبات التي استطاعوا انتزاعها
فليعذرني الجميع علي مجموعة الاختصارات المخلة في الكثير من الاحيان ولكننا لسنا بصدد توثيق احداث زمنية اكثر مما هو شئ يشبه التحليل او علي هامش التحليل حتي استطيع الوصول لمضمون المقال
في ديسمبر 2006 قام حوالي عشرين الف عامل من شركة غزل المحلة بالقيام بأضراب عن العمل دام لمدة خمسة ايام احتجاجا على قرار رئيس مجلس ادارة الشركة محمود الجبالي ايقاف صرف الحوافز، رغم وعد الحكومة لهم بذلك
كان هذا الاضراب الاقوي والاهم منذ 1988 وقد لاقي اهتمام اعلامي وصحفي عالي جدا واعاد من جديد فتح النقاش بين نخب المثقفين عن امكانية عودة الطبقة العاملة خصوصا والفقراء عموما للذود عن هذا الكم الهائل من المكتسبات التي سلبت منهم علي مدار فترة حكم شلة مبارك واستطاع الاضراب فعلا من تحقيق مطالبة وكانت لأول مرة تستطيع حركة احتجاجية ما ان تفرض مطالبها بقوة وتستطيع الانتصار لها رغم انف الجكومة بصرف النظر عن فئوية المطلب وخصوصيته بالنسبة لعمال المحلة وقد كان بالفعل هذا الاضراب هو الحبة الاكثر ثقلا في العقد الاجتماعي فحينما تم كسرها انفرطت حبات هذا العقد وبدأت موجة عارمة من الاحتجاجات العمالية والمطلبية والاجتماعية شملت الدفاع عن كل ما تبقي من فتات المقومات الاجتماعية للحياة الادمية للمواطن المصري ولن اغرقكم ايضا في سرد هذه الاحداث وتعداد هذه الفعاليات لأننا عايشناها بقوة جميعا ولكن كانت انتفاضة مدينة المحلة في ابريل 2008 نقطة فارقة في مسلسل الصراع الاحتماعي بين جمهور الفقراء الحقيقي عمال وفلاحين وصيادين وموظفين وعشوائيين الخ وبين النظام السياسي يجب التوقف عندها وتحليلها بدقة وقبل ان اتطرق الي التحليل سوف اسرد مجوعة من الملاحظات الهامة حول طبيعة هذه الاحتجاجات في مجملها
الملاحظة الاولي والاهم هي قدرة هذه الاحتجاجات في اغلبها علي الانتصار وتحقيق مطلبها الفئوي والاجتماعي المحدود الخاص بالفئة المضربة او المعتصمة او المحتجة واجبار النظام السياسي علي تقديم تنازلات حقيقة وملموسمة امام قوة الضغط القاعدي من اسفل لتحقيق هذا المطلب وهي ملحوظة شديدة الاهمية فلم تكن هذه الانتصارات هي مجرد مسكنات يقذف بها النظام الحاكم جماهير الناس لأخماد حركتهم ولكنها دليل علي قدرة هذه الجماهير علي انتزاع هذه الحقوق والمكتسبات رغم انف هذا النظام نتيجة لما تمتلكه من قدرات في الصراع الاجتماعي جعلتها قوي اجتماعية ذات وزن يجب التعامل معها بحساب شديد
الملحوظة الثانية اتساع وانتشار رقعة هذه الاحتجاجات بين العمال والموظفين والفلاحين والمهمشين في العشوائيات واكتسابهم الخبرة والجرأه من تجاربهم الخاصة والعملية مما خلق حالة من المعارضة لها شكل جديد ومختلف رغم تفتتها و تشتتها وانفصالها الا ان تزامنها خلق حالة احتجاجية ما ارعبت المنظومة الحاكمة من خطر ما قادم يجب التعامل معه بحذر شديد خوفا من الرعب المترسب في اذهانهم من خلفية انتفاضة 77 وهي ليست بالبعيدة ولكن عقلية هذا النظام الامنية العسكرية في نفس الوقت لا تنازل عنها في حل كل المعضلات والازمات التي تمر بها الطبقة الحاكمة المصرية
الملحوظة الثالثة وهي قدرة هذه التحركات الجماهيرية من اسفل علي تجاوز مفاهيم ديموقراطية غاية في الاهمية فنجد مشاركة واعية وحقيقية من النساء في الاضرابات والاعتصامات العمالية والاحتجاجية رغم اضطرارهم في الكثير من الاحيان علي ترك البيت والمبيت في الشارع وعلي الارصفة بالطبع لا اقصد اننا تجاوزنا بهه المجموعه من الاحتجاجات كل اشكال الاضهاد ضد المرأه ولكنها وضعت امام اعيننا النموذج الامثل حول كيفية تجاوز ذلك وحول اهمية المشاركة ويمكننا مقارنة تأثير ذلك واهميته مقارنة بما يتم الآن من تشريعات لتفعيل مشاركة المرأه في الحياه السياسية بناءا علي توجيها الرئيس الضيف اوباما
الملحوظة الثالثة وهي نموذج لتجاوز الطائفية فالعامل والموظف والفلاح والفقير المسلم والمسيحي وقفوا جنبا الي جنب دفاعا عن حقهم في لقمة العيش في المحلة وشربة الماء في البرلس و حق السكن في الدويقة وقلعة الكبش وبدأت تتضح بشكل ( ضمني ) ان هذا النظام هو السبب في كل البلاوي التي تحدث لنا جميعا فعندما كاد اهل البرلس يموتون عطشا لم تستطع الكنيسة توفير الماء للمسيحي ومنعه عن المسلم ولا استطاع المسجد ان يوفر كوباية عرقصوص للمسلم يبل بيها ريقه والمسيحي ممنوع
الملحوظة الاخيرة ان معظم الحركات السياسية احزاب وتنظيمات وغيره لم تتعامل مع ها التطور التاريخي في الصراع الاجتماعي في مصر بالشكل المناسب فوجدناهم وكأنهم وجدوا الناس فجأه في الشوارع تدافع عن مطالب مختلفة تماما عن ما كانوا يرفعونها مطالب تخص لقمة العيش والسكن والحياة الكريمة واصبح ليس لهم دور حقيقي في التأثير علي الاحداث او حتي التفاعل معها مما ادي الي انقسامم فتبني فريق فكرة ان هذه النضالات شديدة الجزئية والفئوية وبالتالي احنا دورنا هو رفع شعارات عامة تجمع الجماهير كلها فأصبحوا يطرحوا علي الحركة الاجتماعية الصاعده مهام وشعارات تفوق سقف تطورها ووعيها بشكل كبير فزادوا عزلة وجزء اخر وكأنه شعر بالجماهير في الشارع ولا ينقصهم سوي القيادة ونحن القيادة فلننزل للناس ونتبني مطالبهم علي ان يتبعونا ويسمعوا كلامنا ويتطوروا بقي فلم يكن نصيب النخب السياسية مزيد من العزلة عن حركة الناس فقط ولكن اثر بالسلب علي امكانيات تطوير ودعم هذه الحركة حتي تصبح قوي ثورية حقيقية قادرة علي التغيير اما عن تحليل موقف النظام من الحلقة الاهم في هذه الموجة من موجات الصراع الاجتماعي في مصر وهي ابريل 2008 فأبني رؤيتي علي خلفيتين الاولي هي انه ظهر في الافق قدرة هذه التحركات الجماهيرية من اسفل علي ربط ما هو فثوي ومطلبي بما هو سياسي ونستطيع ان نشهد ذلك بقوة في فرض حق الاضراب رغم تجريمه في قوانين العمل المصرية حتي اصبح حق اصيل لكل عامل يتعرض للأضطهاد من قبل ادارته كما نشهدها في ضرب عرض الحائط بقانون الطوارئ والتجمع في اعتصامات واضرابات في وسط المدن امتدت لأيام وايضا حينما سحب عمال المحلة ثقتهم في اللجنه النقابية بالشركة في رد واضح علي السياسة النقابية الصفراء التي يتبعها هذا النظام لتحجيم حركة العمال طوال الوقت كما ظهرت في سير تطور الاحداث عندما قام اكثر من 11 الف عامل بشركة غزل المحلة بالتظاهر من اجل رفع الحد الادني للأجور وهو مطلب عام يخص جمهور العمال كما انه مطلب سياسي في المقام الاول
والخلفية الثانية هي رعب النظام من التقاء النشطاء السياسين مع جمهور العمال والمحتجين والاتفاق علي اجندة واحدة حتي وان حدث ذلك بشكل مشوه ومنقوص فعندما تلقف الدعوة مجموعه من النشطاء السياسيين والشباب وحولوها الي دعوه لأضراب عام في مصر بناءا علي دعوة من عمال المحلة في الاساس بالأضراب عن العمل هذا اليوم ، جسدت هذه الدعوة بشكل عملي اشباه بذور لألتقاء حقيقي بين النخبة وجمهمور الناس رغم تحفظنا علي الاسلوب والطريقة التي تم بها ذلك وبناءا علي هاتين الخلفيتين لم يتواني نظام مبارك العسكري من فرض الحل الامني وبكل السرعة للتخلص من هذا الشبح الذي بدا يهدد استقراره وامن ومصالح طبقته الحاكمة ورجال اعمالها فكانت المجزرة التي حدثت بمدينةالمحلة وتم تكثيف الجهود كلها لمحاولة كسر البؤرة الاهم من بؤر الصراع الطبقي في مصر وهي مدينة المحلة وفي القلب منها مصنع غزل المحلة ، وقد كان فتم تشريد معظم القيادات العمالية الحقيقية من المصنع بالفصل او الاستبعاد وقام رئيس الوزراء بالزيارة للأطمئنان علي استقرار الاوضاع كما رأينا سويا المسرحية الهزلية لمحاكمة اهالي المحلة في رسالة واضحة من النظام انه عندما يتعلق الامر بأمن واستقرار الطبقة الحاكمة فأن الرد سوف يكون اقسي مما يتصور احد
بعد الضربة الامنية التي وجهها نظام مبارك بقسوة وخوف الي البؤرة الاهم من بؤر الصراع الاجتماعي ( الطبقي ) في مصر ومحاولة استيعاب الحركة الاجتماعية الصاعدة بتقديم تنازلات حقيقية امام ضغط جماهير الناس جاءت المعركة الاهم في تاريخ العمال في مصر منذ اكثر من ثلاثين عاما وهي معركة موضفي الضرائب العقارية عندما احتلوا شارع حسين حجازي اما رئاسة الوزراء لمدة 11 يوم للمطالبة بحقهم في المساواة بزملائهم في شعبة الضرائب العامة لم تكن معركة الضرائب العقارية كسابقاتها من المعارك فبعد رفض قوي من قبل الحكومة لتنفيذ مطالب الموظفين وتحت اصرار وثبات المضربين لم تستطع الحكومة الا ان ترضخ لطلبات الموظفين لأن ما يمتلكونه من قوة وثقل اجتماعي يجعل الكفة دائما تميل ناحيتها لم تتوقف معركة الضرايب العقارية عند تحقيق الهدف والحصول علي المطالب ولكن خبرة العامين السابقين لها من نضالات العمال في كل مكان تراكمت لتخلق وعي مختلف عند موظفي الضرائب العقارية مما جعلهم يشعرون ان المشكلة الرئيسية التي واجهتهم اثناء معركتهم مع النظام في الحصول علي حقوقهم هي غياب المنبر الذي يفترض ان يدافع عن حقوقهم ويقف الي جانبهم المنبر الذي يمثلهم ويتكلم من اجلهم ولأجلهم فتأكدوا من عمالة النقابة الحكومية المعينة والصفراء وبدا الحل الوحيد امامهم هو سرعة تشكيل كيان مستقل منهم يعبر عنهم ويدافع عن قضياهم قد يكون نتيجة لوجود بعض العناصر المتقدمة امثال كمال ابو عيطة وغيره قد ادخلوا الفكرة وقاموا عليها وتبنوها قبل ان تنضج بشكل سليم تماما وتصبح مطلب جمهور موظفي الضرايب العقارية الذي استقر عنده وعيهم ولكن في كل الاحوال استطاع موظفي الضرايب العقارية بعد معركة مريرة شديدة القسوة مع نظام مبارك من خلق اول نقابة مستقلة في مصر منذ اربعين سنة هذه الطفرة لها اكثر من وجه الوجه الاول تطور وعي قطاع من الموظفين ( العمال ) الي اهمية تنظيم انفسهم للدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ضد نهب النظام لها وتوالس النقابات الصفراء والوجه الثاني هو تحدي فئة اجتماعية للمنظومة الحاكمة وقوانينها وخوض المعركة حتي نهايتها حتي يصبح نظام مبارك صاحب الثلاثين سنه ديكتاتورية غاجز عن اخفاق هذه التجربة حتي الان ، الهمت تجربة الضرائب العقارية الكثير من الموظفين واعطت دروسا لكثير من العمال حول اهمية ومركزية تنظيم انفسهم عند دخول المعركة مع هذا العدو الطبقي الشرس وزبانيته كما اعطت الروح مرة اخري للحركة الأجنماعية الصاعدة في مصر ان تكمل مشوارها ونضالها من اجل الدفاع عن مكتساباتها بعد فترة الركود النسبي والاحباط الي اصابها بعد ضربة ابريل 2008 ظهرت في هذه الاونة مجموعات من النشطاء اري انهم الوحيدون الذين تفاعلوا بشكل جيد وايجابي ومفيد مع الحركة واري هذا النموذج يحتاج مننا الي عناية وتطوير ومناقشة وهذا غاية في الاهمية هذه المجموعات كانت هدفها المباشر هو دعم الحركات الاحتجاجية بشتي اشكالها والوانها عمالية وفلاحية وصيادية وموظفين ومهمشين عشوائيين وغيرهم في مشاكلهم ابتدءا من الدعم القانوني والمعنوي وحتي التفاعل المتبادل معهم وبشكل اوضح المهمة المركزية لهذه المجموعة بعد الدعم القانوني والمعنوي المباشر هو محاولة ربط النضالات العمالية وغيرها المتفرقة والمبعثرة بعضها ببعض حتي يتناقشوا ويتفاعلوا ويتبادلوا خبراتهم فينقل موظفي الضرائب العقارية تجربته الناجخه والاهم الي موظفي ادارييي التربية والتعليم حتي يستطيع ان ينجح في تجربته والي موظفي البريد حتي يستطيعوا ان يوحدوا صفوفهم ويخوضوا معركتهم ، فيكون عمل هذه المجوعه منقسم لأطار دعم مباشر والاطار الثاني هو الربط والتفاعل وهذا له سبل واساليب عديدة وشتي منها الندوات الجماهيرية وغيرها واذا تفضلتم وقبلتم دعوتي لحضور اجتماع لمجموعة تضامن القاهرةاو الاسكندرية سوف تفهمون جيدا خطة العمل واخيرا هذه الرسالة اوجهها الي كل من يؤمن بأن الناس هم الطريق الوحيد لأي تغيير حقيقي من الممكن ان يحدث في هذه البلد فواجبنا الاول والاهم هو كيفية دعم نضالات الناس من اسفل بدون ان نرفع شعارات تفوق درجة تطورهم ووعيعهم وبدون ان ننزل لهم بدور المعلم والمثقف ، التضامن مع حركة الناس ومحاولة ربط الاجزاء المتقدمة في الحركة بالأجزاء المتأخرة لنقل الخبرة والنقاش حول المستقبل الخ الخ هو الملاذ الوحيد لهذه البلد من للتخلص من نظام مبارك وطبقته الحاكمة وحسب تعبير احد من علموني ان الناس هم الطريق ان الرهان الوحيد في الفترة المقبلة لمناهضة عملية التوريث هو علي الحركة الاجتماعية الصاعدة فقد تبني النخب والمثقفين الجزء الاول من الشعار فلم يحققوا الا فشلا وهو لا للتمديد اما الحركة الاجتماعية الصاعدة وفي قلبها الحركة العمالية امامها مجموعة من العواقب اذا استطعنا دعمها والتفاعل معها بالشكل الذي سبق وشرحته سوف تتخطي كل عقباتها وتصبح رأس حربة الدفاع عن الحقوق السياسية والديموقراطية في هذه البلد وحتي ان تمت عملية التوريث بالفعل فأنها سوف تكون بداية مرحلة جديدة من نضالات الحركة الاجتماعية وليس نهاية مرحلة لأن الوريث القادم سوف يقضي اقل شهر عسل مع شعبه وذلك نتيجة للظروف العالمية التي ستمنعه من تقديم تنازلات حية لفترة طويلة واهمها الازمة الاقتصادية العالمية كما ان سياسته الاقتصادية والمجموعة التي يعتمد عليها بالأساس من حوله سوف سوف تؤجج الصراع الاجتماعي في الفترة المقبلة لذلك مشوارنا صعب وطويل ولكن علينا ان نختار الطريق السليم لدعم النضالات القاعدية لجمهور الناس وهناك مجوعات بالفعل تشكلت وتسير علي الخطي مثل مجموعة تضامن القاهرة والاسكندرية وهي تحتاج الي ثقتكم ودعمكم ومشاركتكم

بقلم /مصطفى شوقي

my bookmarx


Posted from Diigo. The rest of my favorite links are here.