بيان الاشتراكيين الثوريين حول ٦ إبريل: يوماً للغضب الشعبي

الاثنين، 30 مارس، 2009

مئات الآلاف يفقدون وظائفهم وينضمون لجيش العاطلين في ظل زيادة الأسعار و إنكماش الأجور، وإنهيار مستوى المعيشة للملايين من المصريين، في حين تتركز الثروة و تتراكم في أيدي عدد قليل من رجال الأعمال الذين اصبحوا يحتكرون كافة قطاعات الإقتصاد المصري، وفي ظل التوزيع الغير عادل للثروة في المجتمع اصبح الملايين من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر، وفي ظل انتشار فساد و إستبداد العصابة الحاكمة، وفي ظل تفاقم الأزمة المالية العالمية والتي يريدون ان يدفع ثمنها جماهير العمال والفقراء. في ظل كل هذه الظروف تأتي فكرة الدعوة لأن يكون يوم 6 ابريل القادم يوم للغضب الشعبي، ويوماً للإحتجاج العام.. لن يكون يوم 6 ابريل القادم يوماً للإضراب العام لأن الإضراب العام يحتاج إلى تحضيراً و إستعداداً جاداً على الأرض حتى ينجح و يكون مؤثراً. فلم تتوفر بعد عوامل نجاحه من تواجد شبكة من المناضلين في “المواقع” العمالية و المهنية، فلا تكفي الدعوات الشجاعة الموزعة في “المواقع” الإليكترونية.

فليكن يوم 6 ابريل خطوة جديدة في بناء الحركة الجماهيرية، ولإننا نريدها حركة منظمة علينا ان نركز كل الجهد و كل العمل على تنظيم الحركة الجماهيرية في أشكال حتى ولو كانت جنينية. علينا ان ندعوا كل القطاعات العمالية و الجماهيرية التي تنضم لمظاهرات الغضب و التي ستتسع صفوفها كل يوم إلى العمل على إنشاء نقاباتها المستقلة، ولجان قيادة الإضراب، والروابط القاعدية، ولجان المندوبين بالورش و العنابر و غيرها، ولأننا لا نريد لهذا اليوم ان يكون مجرد حدثاً محدوداً مؤقتاً للتعبير عن الغضب، نريدها حركة شعبية منظمة من أسفل ومتصاعدة، حركة تربط ما بين المطالب الإجتماعية الوطنية الديمقراطية، حركة تربط بين شعار دستور جديد للبلاد بأجر عادل وحياة كريمة للعباد، تربط بين وقف تصدير الغاز لإسرائيل وإلغاء إتفاقية كامب ديفيد، وتربط بين دعم المقاويمة في فلسطين ولبنان والعراق وبين ثقافة ونهج المقاومة الجماهيرية على الأرض المصرية..

نعم ليوم 6 ابريل.. يوم للغضب الشعبي.. فلنحشد كل طاقتنا و إمكانتنا مع كافة القوى الشعبية و الحراكات الشبابية لإنجاح يوم 6 ابريل.. ولنرفع صوتنا عالياً مع المطالب العادلة:

1- إسقاط الأحكام الظالمة التي صدرت على أهالي المحلة، والتي لفقت لهم فيها التهم للأبرياء أمام محاكم إستثنائية، والإفراج الفوري عن أهالي المحلة المسجونين، وعودة العمال الخمسة المنقولين لخارج شركة غزل المحلة…

2- النضال من أجل حق العمل و حد أدنى للأجور لا يقل عن 1200 جنيه شهرياً لكل العاملين بأجر.

3- النضال من أجل تأسيس صندوق دعم الحركة الإضرابية.

4- النضال من أجل نقابات حرة ومستقلة عن الإجهزة التابعة للدولة.. نقابات مستقلة للعمال و الموظفين و المهنيين.. وإتحادات حرة للطلاب وللفلاحين الفقراء.

5- وقف تصدير الغار للصهاينة و إسقاط إتفاقية كامب ديفيد و الكويز.

6- إطلاق الحريات العامة ومحاكمة المسؤولين عن جرائم التعذيب في أقسام الشرطة و الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم المناضل مجدي حسين.

معاً يوم 6 ابريل.. معاً في كل احتجاج.. معاً ليوم الغضب الشعبي..

الاشتراكيون الثوريون

25 مارس 2009